|
منطقة
القسطل والمشتى
|
الموقع
:
تقع جنوب عمان بحوالي 30 كم و شمال غرب مطار الملكة علياء
الدول.
عدد السكان : 3000 ثلاثة آلاف نسمة تقريبا ً.
عدد المصانع : 65 مصنع و انتاجها عبارة عن زيوت ، ملابس ،
نسيج و غزل ، دهانات ، مطابخ .
الابار الارتوازية : يوجد بها 10 عشرة آبار ارتوازية .
تشتهر بانتاج الزيوت و الخضراوات و لمحاصيل الموسمية مثل القمح و
الشعير لطبيعة ارضها السهلة و الزراعية .
المساحة : بحدود 40 اربعين الف دونم .
القصور الصحراوية :
01 القسطل :
يقع موقع القسطل الاثري على بعد 25 كم جنوب العاصمة عمان و
للغرب من طريق مطار الملكة علياء الدولي و يعتبر هذا القصر من
المنشآت الأموية المتكاملة من حيث تنوع ا لعمائر بين السكن و
العمائر الدينية كالمساجد و خزانات المياه و السدود و المقابر .
ان اسم القسطل و المشتى من الكلمة اللاتينية Castellum التي تعني
الحصن ، و ساعد اعتقاد انه بناء روماني نظرا ً لضخامة البناء و
سماكة الجدران و الابراج الدائرية المميزة له ، لكن الدراسات التي
اجريت تقول انه من اقدم العمائر و المنشآت الاموية التي حافظت
علـــــى طابعها و شكلها المعروف .
ان الشكل العام للقصر هو مربع طول ضلعه 68 م تبرز على
زواياه ابراج دائرية تتخللها ابراج نصف دائرية عددها ثلاثة وضعت
بمسافات متساوية و يقع المدخل في الجدار الشرقي حيث انه يخترق هذا
الجدار و يؤدي الى ردهة قسمت الى بلاطتين تعلو كل منهما قبة ، و
على جانبي الردهة تم انشاء ادراج تؤدي للطابق الثاني حيث توجد قاعة
الاستقبال و غرف متعددة ، و تم تخطيط القاعة بالشكل المركزي حيث
يعلو الجزء الاوسط قبة مرتفعة و اقيم بالجدران الجانبية الاخرى
جنينة نصف دائرية نهايتها من الاعلى على هيئة نصف قبة ، و هذا
النظام المعماري موجود في قصر جبل القلعة الاموي.
تؤدي الردهة الى ساحة مركزية تحيطها سقيفة محمولة على عقود
ترتكز على اعمدة اسطوانية و اقيم وسط هذه المساحة المكشوفة خزان
ماء لجمع مياه الامطار، و وزعت الغرف و القاعات حولها بما يسمى
بنظام البيت حيث يتألف كل واحد منه ( البيت ) من قاعة وسطى يحيط
بها من الجانبين غرفتان صغيرتان.
و يقع بمحاذاة القصر و في الجهة الشمالية منه المسجد ذو الشكل
المستطيل حيث يتالف من ساحة مركزية مكشوفة و بيت الصلاة ، و دلت
التنقيبات الاثرية على شكل المحراب و الذي اتخذ شكلالمستطيل ً ، و
اقيمت مأذنة دائرية فوق منصة مربعة يتم الصعود اليها بدرج داخلي .
و تم العثور على مقبرة من الجهة الغربية حيث عثر على سبعة
عشر من شواهد القبور يعود تاريخها للعصرين الاموري و العباسي و هي
الان في متحف آثار مادبا ، و يقع السد المائي على بعد 1 كم شرقا
حيث يبلغ طوله 400م و عرضه 4.30م و يقدر حجم الماء الذي يمكن
استيعابه بمليوني متر مكعب من مياه الري و في الطرف الشمالي الغربي
يوجد بركة بها مقياس مائي و ينتشر بمحيط المكان ما يزيد عن سبعين
خزان مائي.
تدل العناصر الخزفية المتنوعة في ابنيتها على عظمة و فخامة
البناء من حيث الاتقان في عملها و تنوعها من الزخارف الحجرية و
الجصية المحفورة ، و الارضيات الفسيفسائية الملونة ذات الاشكال
النباتية و الحيوانية .
ان تاريخ القصر غير معروف بالضبط فمنهم من يرجعه لخلافة عبد
الملك بن مروان ( 685- 705م ) و منهم م يقول انه كان قائما ً في
عهد الخليفة يزيد بن مروان ( 720- 724م ) ، و ورد ذكره في قصيدة
كثير عزة و التي يمتدح فيها الخليفة الموي يزيد :
سقى الله حيا بالموقر دارهم الى القسطل البلقاء ذات المحارب .
و من المخلفات الاثرية و خاصة شواهد القبور العباسية تستنتج ان
القصر تم استخدامه و سكن في العهد العباسي .
02المشتى :
يقع قصر المشتى على بعد 30 كم جنوب العاصمة عمان و الى
الشمال من مطارالملكة علياء الدولي و اكتشفه الرحالة لايارد عام
1840م قصر المشتى هو بناء أموي بني من الحجر الكلسي القاسي و الطوب
المشوي و يعتقد الباحثون انه يعود لفترة خلافة الوليد بن يزيد (
743- 744 م).
يحيط بالقصر سور مربع يبلغ 144م و تم تدعيمه بابراج نصف
دائرية من الخارج عددها خمسة و عشرون اقيمت بمساحة متساوية و لم
يتبقى من السور الباقي سوى ارتفاع يتراوح من 3-5.5م بسماكة 1.70م ،
و بنيت الابراج ذات الاقبية البرميلية من الطوب المشوي .
ان بناء القصر هو بناء هندسي محكم يتم الدخول له عبر بوابة
واحدة بواسطة دهليز مستطيل ينطلق لمساحة صغيرة ثم مساحة اكبر حجما
ً و في النهاية تقع قاعة العرش و الاستقبال و بيوت سكنية خاصة
بالخليفة .
تتخذ الزخارف التي زينت بها الواجهات الطابع الهندسي
المركزي و التناظري و ترتفع الاقواس و القباب و البوابة الثلاثية
ذات الثلاثة مداخل اوسعها الاوسط و الجانبان اقل اتساعا ً و يؤديان
للغرف و اجنحة السكن الوسطى و تؤدي لقاعة العرش و هذا ما يشبه
بوابات النصر الرومانية .
و تتخذ البيوت طابع البيوت الاموية المعروفة حيث يوجد ساحة
مركزية مكشوفة محاطة باربع غرف متناظرة و كل غرفتين متقابلتين من
الجهتين الشرقية و الغربية و تم تسقيفها بالطوب المشوي بواسطة عقود
نصف دائرية .
و اقيم المسجد من الجهة الجنوبية من القصر و بالقرب من
البوابة الرئيسية حيث يبلغ طوله 28م و بعرض 13.5 م تقريبا ً و
المحراب شكله نصف دائري و غطي بسقف نصف اسطواني من الطوب المشوي و
حجم المسجد الصغير يجعله مخصص للخليفة و حاشيته فقط .
تدل الزخارف الموجودة والمنحوتات على اهمية البناء من حيث
الاتقان و المهارة و دقة التوزيع و تنوعت من زخارف نباتية تمثل
نبات الكرمة من سيقان و اوراق وورود ، و اشكال هندسية من مثلثات
وغيرها، و اشكال حيوانية و طيور عدا جهة المسجد حيث تظهر زخارف
نباتية و هندسية نظرا ً لقدسية المكان .
ان واجهة قصر المشتى الحجرية الان تزين متحف مدينة برلين في
المانيا حيث اهداها السلطان عبد الحميد الى غيليوم الثاني و تعتبر
من اجمل الواجهات الحجرية المعروفة.
|
|
|